البرمجة اللغوية العصبية

بدأت البرمجة اللغوية العصبية على يد جون غريندر عالم اللغويات وريتشارد باندلر المتخصص في علم الحاسوب والدارس لعلم النفس ومن هنا يمكننا فهم السر في تسميه هذا العلم

يمكن اعتبارها شبه علم او علم زائف (ينطوي العلم الزائف ‏ على التصريحات، أو الاعتقادات أو الممارسات التي يتم الادعاء بأنها علمية وحقيقية معاً، دون أن تكون متوافقة مع المنهجية العلمية، وما يميز العلم الزائف في العادة اتسام ادعاءاته بالتناقض أو المبالَغة أو عدم قابليتها للدحض، حيث يعتمد على الانحياز التأكيدي عوضاً عن المحاولات الصارمة لتفنيد ذاته.) بنا العالمان ابحاثهما على نتائج علماء سابقين كان هدفهم تحديد النماذج السلوكية للأشخاص الناجحين ومحاولة الاستفادة منه

كما ساعدهم عدة علماء وأساتذة اخرين في تطوير ابحاثهم على راسهم غريغوري باتيسون

أولا استطاع العالمان تحديد نظرة منتظمة لتحقيق التغيير الايجابي في حياة الاشخاص بناء على اللغة والافكار

ثانيا تم الاعتماد على تعريف برنامج الحاسوب (ويعرف أيضاً باسم تطبيق أو كيان برمجي). هو عبارة عن مجموعة أو سلسلة من الأوامر تعطى للحاسوب لتنفيذ مهمة معينة في إطار زمني. والمصطلح يطلق على جميع البرامج اللازمة لتشغيل الحاسوب وتنظيم عمل وحداته وكذلك تنسيق العلاقة بين هذه الوحدات) الذي يؤسس من الخوارزميات التي يمكن وضعها على شكل أسئلة من اجل تحديد كل مراحل القيام بشيء ما انطلاقا من المعطيات الى تحديد المتغيرات والثوابت والشروط بالإضافة الى حالات التكرار

حيث ان الانسان إذا اراد الحصول على شيء فانه يحاول ويعيد ولا يتوقف الا عند الحصول على هذا الهدف كمحاولة في مباراة كره القدم

فاذا تم تسجيل الهدف فإننا نتحدث عن محاوله ناجحة والعكس بالعكس

وذهب الى أكثر من ذلك لأنه انطلاقا من هذه الأسئلة يمكننا تعديل وحذف ما يؤدي الى نتائج سلبية واعتماد وتطوير ما يؤدي الى نتائج ايجابية

بالإضافة الى تحديد ما يناسب كل شخص من اجل احداث تغيير ايجابي فالناس مختلفون وكل يناسبه اسلوب ما لتحقيق النجاح في حياته

هذه كانت البداية

لكن وقعت اشياء سلبية من مؤسسي العلم بسبب المنافسة غير الشريفة

ما جعلهم يعتمدون على محفزات غير أخلاقية من اجل استقطاب أكبر عدد من الناس بل أكثر من ذلك الذهاب الى بيع الاوهام

مما خلف سمعة سيئة للبرمجة اللغوية العصبية قبل ان تعتمده مؤسسات ذات مبادئ أخلاقية و تم تطويرها فكانت الانطلاقة الجديدة باعتماد تسميات جديدة مثل الهندسة النفسية التي تركز على نفس المبادئ و ترتبط بتطوير الأداء في العمل و الشركات و لدى الطلبة حيث يهتم علم النفس الهندسي أو الهندسة البشرية بتصميم الآت وأدوات العمل وتهيئة كافة ظروف العمل. وهذا العلم من عوامل جذب العامل إلى العمل لأنه يشعر في إثناء العمل بأنه في مأمن من الأخطار وبعيد عن الأمراض المهنية. وأهم العناصر التي تؤدي إلى زيادة دوافع العاملين نحو العمل منها: الأجر/ الترقية/ عدد ساعات العمل/ جودة الخامات والآلات.

  • عصبي طريقه معالجه المعلومات من طرف المخ والجهاز العصبي
  • لغوي التواصل بالكلمات او الحواس اثناء التعامل مع الاخرين او الذات
  • برمجي كيفية تنظيم دماغ الانسان للمعلومات


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *